قررت ان أعطى ابنة اختى بضعة دروس بعدة مواد دراسية .. كانت تقول انها بحاجة لدروس باللغه العربية , والانجليزية , والرياضيات , ومادة معهم اسمها الادارة , وان اضع لها كل فترة اسئلة منوعه كاختبار .. ابنه اختى حاليا ثانوية عامة قسم ادبى ,( لحتى الان لا افهم لم وضع الرياضيات من ضمن مواد الادبى مع ان اغلب الطلاب يهربو من العلمى منه ).. طبعا سبب اعطائى لها هو حاجتها لبضعه دورس بالمواد التى ذكرتها .. فاخبرتها انى بامكانى ان اعطيها بهم لكن عليها الدراسة والمتابعة فاكره ان ادرس شخص وانا اشعر انى اخض بقربة مخرومة .. هذا لانى اجد الدروس الخصووصيه عند المدرسين ضحك على اللحى .. فهى سبق واخذت دروس بالانجليزى لكن وجدت ان الاساسيات بمنهجها لم تفهمها .. فماذا استفادت من هذه الدروس اذا كان الاساس غير متين ..
انا باعتقادى ان يذهب الطالب لاخذ الدروس الخصوصية هو مضيعه لوقته .. فهو بالنهاية يجمع ورق دروس الخصوصيه فوق بعض دون ان يفتحه .. الطالب عندما يعود من مدرسته وبعد ساعه او اثنتين يذهب لاخذ الدرس الخصوصى ويعود بعد ساعتين وهو منهك ومتعب يحتاج للراحة بعد ذلك لو كان نشيطا يبدا بالمذاكرة فهل سيجد الوقت ليذاكر ما اخذه بالمدرسة ام بالمادة التى اخذ بها الدرس الخصوصى ..
لكن الدروس ممكن تكون ذات فائدة لو اخذها الطالب بالشهر الاخير كتفهيم له لبعض النقاط التى لم يفهمها خلال دراسته للمواد بهكذا ممكن ان اقتنع ان الشخص استفاد حقا من هذه الدروس .. لكن ان يداوم الطالب من اول يوم بالمدرسة بالدروس الخصوصيه هذا مااعتبره ضحك على الذقون ..
رفقا ايها الطلاب بانفسكم واعطو الفرصة لانفسكم لكى تثبتوا انكم قادرون .. واذا استعصى الامر عليكم الجئوا لمدرسى مدرستكم فهم احق بان يفهموكم من غيرهم .. واذا لم تفهم وقتها يكن للضرورة حاجة .. فتاخذ بما لاتفهمه وليس بالكل ..
انا بصراحة غير مؤيدة لها الا عند الضرورة القصوى فقط واكرر القصوى ..
وادعولى يطول بالى وانا ادرسها لانى فشلت سابقا بتجربتى مع التدريس ليس لضعف معلوماتى.. بل لان بالى ليس طويل بما يكفى لاحتمل الطبة ..
أكتوبر 27, 2008 at 9:42 ص
هل أنتِ من الإمارات؟
إن كنتِ كذلك فاسألي “طلاب” الثانوية العامة عن أساتذتهم..
ما يغلب على الأساتذة في هذه السنة، هو أنهم يدرسّونك “أي شي” لكي تحضرهم لاحقاً للمنزل !
هذا ما يحدث في أغلب الأحيان.. والأستاذ لدينا إن لم يعطِ درساً خصوصياً سيصاب بالجنون..
بل كان يدرسنا البعض ممن لا يتمكن من إعطائنا امتحانات التقويم او رصد الدرجات لنا بسبب “جدوله المضغوط” بالدروس الخصوصية، فهو منذ عودته من المدرسة إلى منتصف الليل ينتقل من بيت لآخر.. إلى منتصف الليل !
فيفعل ما فعله في النهاية.. أن الدرجات هذه ما هي إلا مجرد امور عادية لا يحاسب عليها أحد، فطلب من كل واحد ان يكتب الدرجة النهائية التي يريدها، وإن رأى أنه يستحقها حسب معرفته للطالب، فسيعطيها إياه منهياً الموضوع.. ولكي لا ينزعج أحداً، قرر أن لا “يرسب” أحد والكل ناجح !!
عندما دخلت الثانوية.. عرفت كيف كانوا يضحكون علينا في الماضي ومازالوا في الحاضر مدّعين “الأمانة” و”الصدق” و”كره الحرام” وما إلى ذلك..
كنا نصدقهم قبل أن نرى الأمر بأعيننا..
فالأستاذ يمكنه تأجيل الامتحان للفصل كله ليوم آخر، لأن طالباً لم يذاكر، ويريده أن يأتيه البيت ويشرح له الدرس..
ويأتي هذا الطالب الذي لا يعرف شيئاً في المادة، بأعلى درجة في الامتحان !
أهؤلاء أناس نتعلم منهم؟
في النهاية كلامكِ صحيح بخصوص عدم استمراريتها للجميع..
لكن من يريد تحصيل نسبة عالية.. عليه فعل ذلك، لأن ما سيفهمه مع المدرس الخصوصي المستمر.. سيغنيه عن مضيعة الوقت في الحصة دون فائدة..
رغم أنني لم أفعلها.. إلا أنني رأيت مفعولها مع الشباب الذين أتوا بنسب 98% وما شابه..
أظن أن وضع المعلمات عندكن مختلف في المدرسة..
والله أعلم